محمد بن زكريا الرازي

149

الحاوي في الطب

في رشح الدم وطفر الدم قال : وتعالج هذه العلة بالأشياء المبردة القابضة . وإن عرضت هذه العلة في وقت ما بسبب رقة الدم فإنها تعالج بالتدبير المغلّظ للدم ، وقد وصفنا ذلك التدبير في التدبير الملطف . وأما العروق الضوارب وغير الضوارب إذا انقطعت فإنها تحتاج إلى ما يحتاج إليه غيرها من العروق الظاهرة وعلى ما بيناه في باب نزف الدم الظاهر ، وينبغي أن تداف هذه ببعض العصارات مثل عصارة لسان الحمل ونحوه ويحقن به فاترا . ومن جياد هذه الأدوية الزعفران والتوتياء والصبر والأدوية التي تعرف بأدوية الرأس ، وأما في أول وقت نبات اللحم المتصل بانقطاع الدم فإن الطين المختوم من خيار هذه الأدوية .